الشريف المرتضى
105
الديوان
ابن عبد العزيز الشاهد المتوفى « سنة 419 » ، وسعد الأئمة أبو القاسم وابنه معتمد الحضرة أبو محمد المتوفى « سنة 417 » وأبو الحسين بن الحاجب المتوفى « سنة 428 » وأبو إسحاق الصابى الكاتب المشهور المتوفى « سنة 384 » وأبو الحسن هلال ابن المحسن بن أبي إسحاق الصابى المتوفى « سنة 448 » وابن شجاع الصوفي المتوفى « سنة 423 » وأبو الحسين الإقساسى العلوي الذي تولى إمارة الحج نيابة عن المرتضى مرارا وتوفى « سنة 415 » ورثاه المرتضى بالفائية التي مطلعها : عرفت ويا ليتني ما عرفت * فمرّ الحياة لمن قد عرف وأبو الحسين البتي أحمد بن علي الكاتب المتوفى « سنة 403 » ، والقاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد العسكري القطان المتوفى « سنة 458 » ، والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي المتوفى « سنة 447 » ، وأبو الحسن السمسمى تلميذ أبى على الفارسي المتوفى « سنة 415 » ، والشاعر الظريف أبو بكر محمد بن عمر العنبري المتوفى « سنة 412 » ، الذي رثاه المرتضى بقصيدة مطلعها : أبا بكر تعرّضت المنايا * لحتفك حين لا أحد منوع وغير هؤلاء كثير يجدهم المتصفح لهذا الديوان . تلامذته لما كان الشريف المرتضى - كما أسلفنا - قد ضرب بسهم وافر من العلوم والآداب وسائر المعارف الإسلامية المعروفة في ذلك العصر ، لم يكن غريبا أن يصبح تلامذته ومريدوه وملازمو درسه والمختلفون إلى مجلسه والمستمعون إليه كثيرين ، وأغلبهم علماء أفاضل خلفوا كتبا جليلة ورسائل نافعة لا يزال قسم منها باقيا إلى اليوم .